أخبار وطنية منظمة البوصلة تدعو إلى دورة برلمانية استثنائية من أجل الشروع في سد الشغورات في هيئة الانتخابات وانتخاب رئيس لها
أصدرت منظمة البوصلة بيانا استغربت فيه من عدم برمجة دورة برلمانية استثنائية. وقالت انه على اثر اجتماع مكتب مجلس نواب الشعب، يوم الخميس 6 سبتمبر، لتحديد جدول أعمال الفترة القادمة، تسجل منظمة البوصلة استغرابها الشديد من عدم برمجة دورة برلمانية استثنائية، بالنظر إلى حجم الأولويات والملفات المستعجلة والعالقة منذ الدورة البرلمانية الرابعة، وعلى رأسها سدّ الشغورات في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وانتخاب رئيس لها، خاصة وأن البلاد مقبلة على استحقاق انتخابات تشريعية ورئاسية، وربما جهوية، سنة 2019.
وتذكر البوصلة في هذا الصدد:
- أن أزمة رئاسة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات طرحت منذ أواخر ماي 2018، بعد قرار مجلس الهيئة إعفاء الرئيس من مهامه، وكان على مجلس نواب الشعب حينها التحرك سريعا للنظر في المسألة ومناقشة تقرير مجلس الهيئة وردّ رئيسها المقال، وليس انتظار مبادرة الأخير بالاستقالة الطوعية لغلق الملف لكي يتمّ المرور مباشرة لانتخاب رئيس جديد دون الوقوف على الإشكاليات التي ظهرت.
- أنه سبق وأن تمّت برمجة دورة برلمانية استثنائية لانتخاب رئيس للهيئة العليا المستقلة للانتخابات، في العام الماضي، بعد استقالة شفيق صرصار، وهو ما يبعث على التساؤل عن سبب عدم تكرار الأمر هذه السنة، إلا إذا كان الهدف من وراء الدورة الاستثنائية الماضية هو فقط تمرير مشروع قانون المصالحة.
- أن الإشكاليات القائمة في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قابلة للحلّ، وفي وقت وجيز، إذا ما قام مجلس نواب الشعب بواجبه. وبالتالي، فلا يجوز بأي حال من الأحوال أن تستغلّ للترويج لفكرة تأجيل الانتخابات، خدمة لأغراض سياسوية ومصالح انتخابية.
ولذلك، تدعو البوصلة مجلس نواب الشعب، وكذلك رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، إلى تحمل مسؤولياتها والدعوة إلى دورة استثنائية من أجل الشروع في سد الشغورات في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وانتخاب رئيس لها، مع احترام المسار القانوني المتمثل في مناقشة قرار الإعفاء الصادر عن مجلس الهيئة والوقوف على ما تضمنته تقارير الطرفين، من أجل ضمان انتخابات تشريعية ورئاسية ديمقراطية ونزيهة.